🌿من يكتب المستقبل؟

من يكتب المستقبل؟ | نبض مسموع

✨ من يكتب المستقبل؟ ✨

جلستُ في عتمة المساء، لا أنتظر أحدًا...
بل كنتُ أفتش عن سؤال ظلّ يراودني طويلًا:
من يكتب المستقبل؟ 🤔

أهو القدرُ؟ أم نحن؟
أهي الأيام تجرُّنا حيث تشاء،
أم نحن من نمنحها الطريق والوجهة؟
أهو المكتوب فعلًا؟ أم الذي نخشى كتابته؟

سمعتُ ذات مرة من امرأة مكسورة:
"لو عاد بي الزمن، لكتبت مستقبلي بيدٍ لا ترتجف..." 💔
ومن طفلٍ يتيم:
"حين أكبر، سأكتب مستقبلًا لا يُشبه وجعي..." 🧸

فهمت حينها أن المستقبل لا يُكتب دفعةً واحدة،
بل يُنحت كل يوم، كل ساعة،
بقرارٍ صغير... بكلمة نُخرجها أو نكتمها،
بخوف نكسره، أو نتواطأ معه. 🕊️

هو ليس سطرًا في كتاب غامض،
بل خُطى على أرضٍ رخوة،
إما أن تُثبّتها بالثقة، أو تغرق بها بالشكّ.

من يكتب المستقبل؟
كل من لم ينتظر أحدًا ليمهد له الطريق،
كل من حمل وجعه كدفتر، وكتب عليه ما يريد لا ما فُرض عليه. ✍️

المستقبل يُكتَب الآن...
في هذه اللحظة... ⏳
حين تقرر ألا تكرر خيبتك،
ألا تنام بقلبٍ ثقيل،
ألا تسير خلف الزحام إن لم تكن وجهتك. 🚶‍♀️🚶‍♂️

فلا تسألني من يكتب المستقبل...
بل اسأل نفسك: هل كتبت منه شيئًا اليوم؟ 🌠

*

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم