قصة حين صمتت العيون

زوج وزوجته يجلسان في صمت وحزن .

💔 حين صمتت العيون

مقدمة:
في عيون كل منا حكايات لم تحكى بعد، تجسدها النظرات الهائمة بين السماء والأرض، بين الدموع العالقة داخل جفون اجهدها البكاء في زاوية الليل القاحل. أحيانًا لا تحتاج الحكايات إلى كلمات... يكفي صمت العيون ليحكي كل شيء. هذه قصة قصيرة عن حب لم يكتمل، وصمت كان أقسى من ألف وداع.
إذا كانت حكايتك حزينة 😥  ولم تكتمل لا تحزن وكن لنفسك حبيبا وافيا ، وصديقا نادرا، كن لنفسك . كل شئ.

✨ اللقاء الأخير

جلسا في المقهى القديم الذي شهد ضحكاتهما الأولى. لم يقل أحدهما شيئًا، كانت العيون وحدها تتحدث. هو كان يبتسم بحزن، وهي كانت تمسك فنجان القهوة بيد مرتجفة وكأنها تحاول أن تثبت أن الأمر عادي. لم يتبادلا الحديث كعادتهم،  فقد تبادلا النظرات الصامتة الصادقة، تلك النظرات ومايربطها من فراق. صمتا. حتى ترقرقت الدموع على وجنتيهم.

💔 صمت يحكي ألف حكاية

كانت نظراته تقول: "لو كان بيدي لجعلت هذه اللحظة أبدية". وكانت نظراتها تهمس: "لم أعد أحتمل… لكني سأرحل". كان الصمت بينهما ممتلئًا بالكلمات التي لم تُقال، وبالوعود التي خذلتها الظروف.

🌧 النهاية التي لم تُكتب

نهضت بهدوء، ابتسمت له ابتسامة أخيرة وكأنها اعتذار طويل. لم يوقفها، فقط تبعها بعينيه حتى اختفت. عند الباب توقفت لثانية واحدة، التفتت نحوه، لكنه كان ينظر إلى الطاولة الفارغة… وكأنها لم تكن هناك أبدًا.

🔗 روابط مقترحة للقراءة:

خاتمة:
أحيانًا لا تكون النهايات الكبيرة صاخبة… أحيانًا تكون مجرد صمت عيون لا ينسى.
وأنت؟ هل مررت يومًا بلحظة صمت قالت لك أكثر مما تستطيع الكلمات قوله؟

*

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم