لا ادري من اين ابدأ، لا استطيع الوصف بدقة
كل ما اشعر به هو وجع لا يغيب عني ، وجع والم داخل قلبي، لا يشعر به احد غيري.
يومي من بدايته اشعر بعصبية ولا استطيع السيطرة على ردود انفعالاتي على اطفالي، اشعر بالضيق من نفسي فالجأ الى الصمت ولا اتحدث مع احد وعند لجوء اطفالي لي ، لا ارد عليهم الا ببعض الايماءات .
اشعر بالاسى للحال الذي وصلت اليه . اما في الليل فكل ما اتمناه هو ان تغمض عيني، ولكن هذا لا يحدث .
تفكير زائد ، رغبة في الهروب، او النوم فأحاول ولكن النوم غير موجود . اتحرك داخل غرفتي بهدوء ثم اخرج منها لاتجول داخل غرف البيت كله، ثم اعود لغرفتي احاول النوم ولا استطيع ، افتح التلفاز وتمر الدقائق المعدودة لاغلقة واذهب لغرفتي لاحاول ثم اخرج منها . انني لست بخير
هذه اخر كلمة نطقها لساني قبل ان اصاب بوجع حاد في القلب وكأنه يقول كفى لم اعد اتحمل حزنك . فقدت وعيي وتم نقلي للمستشفى لادخل على اثرها الرعاية الصحية ، واظل تحت المتابعة شهرا كاملا ، لا استطيع الحركة ولا التحدث وكأني قلت للعالم اجمع لا اريد التعامل بعد الان.
مر هذا العناء ، وانا وحدي حنى وجدت بناتي يبكون حولي ويرددون امي امي لا تتركينا هكذا اعدك انني لم اغضبك ثانية .
انتبهت لتلك الكلمات لافوق من حالتي البأسة التي ارتضيتها لاهرب من المي ووجعي ، ولكن اطفالي ليس لهم ذنب فيما اعانية .
قررت التمالك والتعافي لاستطيع تربيتهم فهم بحاجتي.
خرجت من المستشفى وتعافيت بعض الشئ حتى ذهبت لطبيب نفسي يشخص تلك الحالة التي قد مررت بها لاجد نفسي بين براثن جلسات العلاج النفسي، وجلسات الإرشاد الاسري.
لم يخطر ببالي يوما انني ساقع فريسة للحزن لينهش قلبي، فقد كان لدي شغف وحب للحياة وكان لدي طموح اصل به لعنان السماء.
ولكن خلاصة تجربتي ان اي كلام سلبي من الاهل او الاقارب او غيرهم فهو مدمر حقيقي . لا تسمعون لاحد وتمسكوا بأحلامكم ولا تتركو انفسكم للحزن . صدقوا انفسكم وامنوا بها وستصلون.
تعافيت وتماثلت للشفاء الان ، ولكني اكتب لكم تجربتي لعلها تكون منجيه للبعض منكم
هذه قصة احدى متابعات المدونة وقد ارادت نقل ماتعانية لغيرها
في انتظار تعليقاتكم لتصل لصاحبة القصة 🖊️📃
يمكنكم ايضا قراءة شجاعة ميرا
